معنويات المستثمرين تعود إلى المنطقة السلبية، مع مواجهة أوروبا للموجة الرابعة من فيروس كورونا

معنويات المستثمرين تعود إلى المنطقة السلبية، مع مواجهة أوروبا للموجة الرابعة من فيروس كورونا

لم تكن بيانات مؤشر مديري المشتريات في أوروبا، التي كانت أفضل من المتوقع كافية لتغيير مزاج المستثمرين، حيث يستمر في كونه سلبي.

قفز مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الألماني لشهر فبراير إلى 66.6، حيث جاء أعلى من المتوقع عند 60.8. كما تحسنت البيانات الخاصة بأوروبا بشكل كبير، حيث سجلت 62.4 مقابل 57.7 التي كانت متوقعة من طرف الأسواق.

ورغم الأرقام الإيجابية في قطاع الصناعات التحويلية، الا أن الأسواق تتوقع أن يزداد الوضع سوءاً بسبب قيود التنقل (إجراءات التقييد وحظر التجول التي تفرضها ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وهولندا، من بين دول أخرى).

تعتبر أوروبا الآن بصدد مواجهة الموجة الرابعة من الإصابات بفيروس كورونا. وينذر الانتشار البطيء للقاحات بسبب نقص الإمدادات، بآفاق اقتصادية أسوء مما كان متوقعاً في السابق.

لا شك أن البنك المركزي الأوروبي سيضطر إلى الحفاظ على سياسته النقدية التوسعية الكبيرة لفترة أطول، ولربما أكثر مما كان متوقعاً في البداية. في مثل هذه الظروف، يمكن أن يتسع الفرق بين عائدات السندات الأوروبية وأمريكا الشمالية بشكل أكبر، مما قد يؤدي إلى تعزيز عملة أمريكا الشمالية مقابل اليورو.

اليورو مقابل الدولار في تراجع مستمر.

يستمر سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي في الانخفاض أكثر، حيث يكسر أقرب مستوى دعم يقع عند 1.1844.

سيكون الهدف المحتمل للزوج مع هذا الاتجاه الهابط بين 1.1640 و 1.1700.

بشكل عام، تعزز سعر الدولار الأمريكي مقابل جميع أزواج العملات، بما في ذلك مقابل الين الياباني. لذلك، فإن الحركة الهابطة لزوج اليورو دولار ناتجة عن الضعف الجوهري لليورو مقابل عملة أمريكا الشمالية القوية، والتي تستأنف المسار الصاعد من بداية العام، مدعومة بالزيادة في عوائد السندات طويلة الأجل.

كما بدأت شهية المخاطرة السلبية في أوروبا تؤثر أيضاً على أسواق الأسهم الأوروبية، حيث قد عانت عدة أيام من الانتكاسات.

في حالة مؤشر Germany30، يكون الانخفاض أقل، حيث لا يزال المؤشر داخل منطقة الاتجاه الصاعد فوق مناطق الدعم الواقعة عند 14424 و14168. الانخفاض أدنى هذه المستويات قد يشير إلى أن هذا الاتجاه الصاعد الأخير قد بدأ في الانعكاس.

المصادر: Bloomberg, investing.com.

لا تأخذ المعلومات/البحوث التي قام بإعدادها ميغيل رويز (""محلل الأبحاث"") في الاعتبار أي أهداف استثمارية محددة أو الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي شخص بعينه. ويُقِر محلل الأبحاث المسئول بشكل رئيسي عن محتوى هذا التقرير البحثي، جزئياً أو كلياً، أن وجهات النظر حول الشركات وأوراقها المالية الواردة في هذا التقرير تعكس بدقة وجهات نظره الشخصية فحسب، وبالتالي فإن أي شخص يتصرف بناءً عليها يفعل ذلك على مسئوليته الخاصة بشكل كامل.

لا يمثل البحث المقدم هنا آراء JME Financial Services (Pty)Ltd كما لا يعتبر دعوة للاستثمار مع JME Financial Services (Pty)Ltd. يُقِر محلل الأبحاث أيضاً أن جزء من التعويض الذي يحصل عليه، أو سيحصل عليه، بشكل مباشر أو غير مباشر، يرتبط بالتوصيات أو الآراء الواردة في هذا التقرير.

اعتباراً من تاريخ نشر التقرير، لا يمتلك محلل الأبحاث وزوجته/زوجها و/أو أقاربه الذين يعتمدون عليه في أمورهم المالية، حصصاً في الأوراق المالية الموصى بها في هذا التقرير (تشمل ""الحصص"" الملكية المباشرة أو غير المباشرة للأوراق المالية).

لا يعمل محلل الأبحاث لدى JME Financial Services (Pty)Ltd. ننصحك بطلب الحصول على استشارة من مستشار مالي مستقل بخصوص مدى ملائمة الاستثمار، بموجب ترتيبات منفصلة، والتأكد من ملائمته وتوافقه مع أهدافك الاستثمارية المحددة، وضعك المالي أو احتياجات المالية الخاصة قبل الالتزام بالاستثمار.

تحكم قوانين جمهورية جنوب أفريقيا أي مطالبات تتعلق بمحتوى المعلومات/الأبحاث المقدمة أو تنشأ كنتيجةً لها.

تعمل JME Financial Services (Pty) Ltd ، التي تعمل باسم ZA.CAPEX.COM ، كوسيط بين المستثمر وشركة Magnasale Trading Ltd ، نظير العقد الذي يشتريه المستثمر من خلال ZA.CAPEX.COM ، المرخص له و خاضعة لرقابة قبرص للأوراق المالية. وعمولة الصرف برقم ترخيص 264/15. Magnasale Trading Ltd هو مدير العقود مقابل الفروقات التي يشتريها المستثمرون.